سودان أسبورت sudan sport
السادة القراء الاعذاء نرجو منكم تعليقاتكم واراءكم ومشاركاتكم التي تهمنا من اجل رفع المنتدي الي مصاف المقدمة
شكرا الادارة

سودان أسبورت sudan sport

رياضة. دردشة. حوار. تعليقات.... مرحبا بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 هلال مريخ.. قمة مهددة في ظروف معقدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاء الدين
Admin


عدد المساهمات : 633
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: هلال مريخ.. قمة مهددة في ظروف معقدة   الأربعاء أغسطس 06, 2008 3:09 pm




تشابه في ظروف الفريقين و الأزمة تفرض نفسها على أجواء اللقاء


لاعبون يبحثون عن التألق في قمة الأزمات والمدربان يسعيان للفوز بدوافع مختلفة


هتافات زرقاء ضد شداد وحمراء في وجه الوزير .. والحكام في أصعب

أربع وعشرين ساعة فقط تفصلنا عن مباراة القمة المقبلة التي تجمع الهلال والمريخ في بطولة الدوري الممتاز المؤجلة من الدورة الأولى.. وستجري هذه المقابلة إن قدر لها أن تلعب في ظروف استثنائية وخاصة في اأعقاب أزمة الموسم التي كادت تتسبب في إيقاف المنافسة بعد صدور القرار الوزاري الخاص بإلغاء منافسة الممتاز للموسم الحالي وهو القرار الذي أوقفت المحكمة الإدارية تنفيذه لتعود ساقية الدوري للدوران من جديد وتكون المواجهة الأولى بين العملاقين في مباراة يتوقع أن يكون لها ما بعدها بسبب الظروف السابقة لقيامها وما يمكن أن تفرزه من ردود أفعال وتداعيات قد تؤثر على مسيرة النشاط الكروي في كل السودان.


ظروف ما قبل المباراة شهدت توتراً كبيراً في المعسكرين وانشغل مسئولو الفريقين الى حد كبير بالصراع الدائر ولم يمنحا فريقيهما الاهتمام المطلوب لأن الأزمة لم تنفرج الا أمس بعد قرار المحكمة الإدارية بإيقاف تنفيذ قرار الوزير القاضي بإلغاء المنافسة.. ويتوقع ان تؤثر الأجواء المحيطة بالمباراة كثيراً على مجرياتها داخل المستطيل الأخضر، وفي المدرجات ولاحقاً على صفحات الصحف بتصاعد حدة التوتر والانفعال وزيادة عامل الشحن الجماهيري وما يتبعه من ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة اللقاء وتداعيات ما بعد المواجهة.. ومن المتوقع أن يدخل لاعبو الفريقين المباراة بموجة شحن زائدة قد تؤثر سلباً على مردود عطاء النجوم داخل الملعب فيكون المستوى دون المطلوب وإن كانت درجة الإثارة العالية في المباراة قادرة على تعويض غياب الجانب الفني في اللقاء.


ويبدو التوتر هو السمة الغالبة لدى طرفي اللقاء، فالمريح يدخل مباراة اليوم وهو يسعى جاهداً للاستفادة من تقدمه على الهلال في الترتيب العام بأفضلية الأهداف في أعقاب قرار اللجنة المنظمة القاضي بمنح نقاط مباراة الهلال والنيل للأخير ليتساوى العملاقان في رصيد النقاط سبع وعشرين ويتفوق الأحمر بالأهداف، وكان المريخ قد واصل إعداده بصورة طبيعية للمباراة وهو يتحسب لأدائها متوقعاً عودة الممتاز لمساره الطبيعي فأقام الفريق معسكراً بفندق قصر الصداقة وأدى مباراة نصف نهائي كاس السودان أمام أهلي مدني ونجح في خطف بطاقة العبور الى المباراة النهائية، وسيدخل اللقاء بعد أن أكمل إعداده وأصبح جاهزاً للقمة بالصورة المطلوبة دون أن يتأثر إعداده بما كان يتردد عن إلغاء البطولة وعدم إقامة مباراة الهلال.


الطرف الثاني الهلال يعمل جاهداً لتحقيق الفوز في مباراة اليوم ليتفوق على منافسه المريخ بثلاث نقاط ويحتل مقدمة الترتيب مع نهاية مقابلات الدور الأول على أن يواصل نضاله على الجبهة الإدارية لإعادة مباراة النيل الحصاحيصا التي كانت اللجنة المنظمة لبطولة الدوري الممتاز قد منحتها للنيل، وقد حرص رئيس الهلال صلاح إدريس في كل أحاديثه على تأكيد التزام فريقه بأداء مباراة المريخ باعتبارها من مباريات الدور الأول معلنا أن فريقه لن يواصل مشواره في بطولة الممتاز أن لم تحل المشكلة، وقد منحت تأكيدات الأرباب باستعداد فريقه لأداء المباراة مؤشرات إيجابية للجهاز الفني الذي واصل تحضيراته للقاء وهو يضع في اعتباره ضرورة الاحتفاظ بتفوقه على المريخ في عدد مرات الفوز في مباريات القمة في الدوري الممتاز.


اتحاد الكرة من جانبه أكمل كافة ترتيبات قيام اللقاء ولم تتوقف تحضيرات الاتحاد للقمة حتى في عز الأزمة وبعد أن أصدرت الوزارة قرارها بإلغاء بطولة الممتاز وكان الاتحاد قد أخطر لجنة التحكيم المركزية لتعيين حكام اللقاء وأرسل خطاباً يفيد بقيام المباراة في الزمان والمكان المحددين لناديي الهلال والمريخ وسيكون الاتحاد في انتظار قيام المباراة بعد اكتمال كل الترتيبات وإن كان احتمال عدم قيام المباراة لأي سبب من الأسباب وارداً.





كيف ينظر طرفاً القمة للمواجهة؟


في دوائر الهلال تبدو الرغبة أكيدة في أداء المباراة خاصة وأن الفريق عائد من الكنغو بروح معنوية عالية بعد نجاحه في فرض التعادل السلبي على مضيفه وحصوله على نقطة غالية، وقد ساهمت النتيجة الطيبة للفريق أمام مازيمبي في ارتفاع ثقة لاعبي الهلال بأنفسهم كما اطمأن الجهاز الفني لجاهزية اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية إضافة الى التفوق الهلالي على منافسه في بطولة الممتاز وإمكانية تحقيقه للتوالي السادس، ويرى رئيس النادي صلاح إدريس أن أداء مباراة القمة لا يتعارض مع إعلان الهلال لانسحابه من الدوري الممتاز حيث كان قد أكد أن مباراة المريخ مؤجلة من الدورة الأولى وقيامها لا يلغي انسحاب الهلال المعلن من الدورة الثانية للبطولة في حال تمسك الاتحاد بموقفه.. ويتفق الكثيرون من أنصار الهلال مع الرأي القائل بأداء المباراة خاصة وأنهم يرون أن فريقهم في أفضل حالاته ويمكن أن يفوز على المريخ ويتصدر البطولة مع نهاية الدورة الأولى ويبقى بطلاً في نظرهم حتى لو انسحب من المنافسة بقرار إداري.


أهل المريخ موقفهم أكثر ميلا لقيام المباراة فهم متمسكون بالقانون وكان المجلس الأحمر قد أعلن استعداده التام لخوض اللقاء تنفيذاً للبرنامج الصادر من اتحاد الكرة ولم يتأثر الجهاز الفني بكل ما يدور حوله وواصل استعداداته للمباراة مستفيداً من الارتفاع الكبير في الحالة المعنوية للاعبين وأنصار الفريق في أعقاب تأهله لمرحلة المجموعات على حساب اولمبيك خريبكة وان لم يرض العرض المريخاب الا أن تأكيد تأهل فريقهم للمجموعات جعلهم يشعرون بالكثير من الاطمئنان بعد أن كرر الفريق إنجاز الموسم الماضي وتواجد مع الثمانية الكبار من جديد.


تباين حاد في المواقف الإدارية


الموقف الإداري في الهلال والمريخ قبل المباراة بدا مختلفاً كليا فالهلال اشترط أن تعيد اللجنة المنظمة النظر في قرارها الذي أصدرته باعتبار الهلال خاسراً أمام النيل وطالب بتطبيق القرار رقم 8 الصادر من وزارة الثقافة والشباب والرياضة والقاضي بإعادة المباراة مثار الجدل، وكان واضحاً موقف الهلال المبدئي ضد الاتحاد ورئيسه كمال شداد الذي يعمل الهلال جاهداً لإقصائه من منصبه.. موقف المريخ المساند لشداد بقوة كان في اتجاه مغاير للمعسكر الأزرق حيث ساند المريخ شداد بقوة وقدم له دعماً معنوياً كبيراً عندما أكد أن فريقه لن يشارك في أي منافسات ينظمها اتحاد معين من قبل السلطة وتمسك المريخ بمبدأ أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية رافضاً المساس بقيادة الاتحاد الحالي وهو ما عزز العلاقة بين الطرفين وزاداها متانة، التباين الحاد في موقف الناديين من الاتحاد يتوقع أن يثير الكثير من اللغط والجدل بعد نهاية المباراة لأن الفريق الخاسر سيلجأ لتبرير خسارته بتحميل الحكام أو الاتحاد أو أي أطراف أخرى وزر الهزيمة ويتوقع أن تكون ردود الأفعال أعنف في مواجهة الاتحاد اذا كان الخاسر هو الهلال.


الهلال يشترط ذهاب شداد والمريخ لن يشارك في الممتاز في ظل اتحاد معين.


استعدادات كل فريق وتشابه في الظروف الفنية


الأزمة في المدرجات


يتوقع أن تشهد مدرجات القلعة الحمراء في يوم اللقاء مباراة من نوع خاص بين جماهير صاحب الاأرض والضيوف، وإن كانت هذه المباريات تتكرر في سابق مواجهات الفريقين بتشجيع كل طرف لفريقه بقوة الا أن الوضع في هذه المرة مختلف لأن أنصار كل فريق سيكونون مطالبين بالهتاف للاعبيهم من أجل رفع روحهم المعنوية وتشجيعهم لتحقيق الفوز على الفريق المنافس إضافة الى واجب مساندة أحد طرفي النزاع وهما اتحاد الكرة والوزارة حيث يتوقع أن تمجد جماهير المريخ قيادة الاتحاد وتشيد برئيسه كمال شداد وتهتف في نفس الوقت ضد الوزير كما فعلت في مباراة فريقها أمام الأهلي مدني في نصف نهائي كاس السودان وعلى النقيض من أنصار الأحمر لا يستبعد أن يردد الهلالاب هتاف فاشل فاشل يا شداد قبل أن تتغنى بإبداعات لاعبيها وتساند سيدا ورفاقه في مواجهة الملك فيصل.


الصحافة منقسمة على نفسها


الصحافة الرياضية ما تزال منقسمة على نفسها حول القضية وكذلك المباراة وظروف قيامها أو عدم أدائها، وذلك بحسب اتجاهات الصحف وكتاب الرأي البارزين فيها ولم تكن مواقف الصحف مفاجئة للمتابعين بوقوف كل صحيفة مساندة للاتجاه الذي يرضي غالبية قرائها فكان أن ساندت الصحف ذات الصبغة الحمراء الاتحاد ودافعت عنه دفاعاً مستميتاً، فيما مالت الصحف الزرقاء مع هوى الوزارة، ويتوقع أن تستمر حالة الصحف على ما هي عليه حتى بعد المباراة لتتكفل بعضها بتبرير الخسارة وتنشط أخرى في تمجيد الفوز كما ستتبنى الصحف آراء قادة الهلال والمريخ عقب المباراة لتؤيد الزرقاء الانسحاب وتندد به الصحف الحمراء.


الصفوف مكتملة


على الجانب الفني يبدو الهلال الأكثر فوزاً في تاريخ مواجهات القمة في بطولة الممتاز مطمئناً لإمكانية انتصاره على المريخ وقد وضح هذا الاطمئنان في تصريحات رئيسه صلاح إدريس الذي أكد أكثر من مرة أن فريقه سيؤدي المباراة ولا يفقد الهلال جهود أيٍ من لاعبيه الأساسيين باستثناء علاء الدين يوسف المصاب، فيما تبدو بقية عناصر التشكيلة الأساسية جاهزة تماما، على الجانب الآخر في المريخ لا يعاني الفريق أي مشاكل فنية لأن كل لاعبيه منتظمون في معسكر قصر الصداقة وقد أكد المجلس ثقته في إمكانات لاعبيه وقدرتهم على تحقيق الفوز وتعزيز صدارة الفريق وهي نفس الثقة الموجودة لدي أنصار الفريق الا أن ثقة الجماهير مشوبة ببعض الحذر والقلق بسبب تدني عروض الفريق الأخيرة وتخوف البعض من مفاجآت المدرب كروجر الذي كان قد فاجأ عشاق الأحمر بتكتل دفاعي اعتبره البعض غير مبرر والفريق يلعب على أرضه أمام أولمبيك خريبكة ويتخوف هؤلاء أن يلجأ الألماني الذي لم يخسر حتى الآن الا مرة واحدة رسمياً منذ تسلمه لتدريب الفريق الى طريقة دفاعية قد تكلف الفريق الكثير.


تداعيات ما بعد المباراة


مباراة الغد لن تنتهي مع صافرة حكم المباراة التي تعلن نهاية التسعين دقيقة، لأن اللقاء الذي يجري في ظروف استثنائية ومعقدة للغاية يتوقع أن تتواصل تداعياتها لزمن طويل فالفريق الخاسر سيحتاج بالتأكيد لتبرير وستكون الأحداث التي سبقت المباراة هي التبرير الأقرب كما أن من يحقق الفوز سيحاول استغلاله الى أقصى درجة للاستفادة منه في الصراع الدائر حول أزمة الاتحاد الوزارة، وسيكون حكام المباراة واتحاد الكرة في موقف صعب بسبب درجة التوتر العالية التي تسود أروقة الفريقين و حالة الاحتقان التي يعاني منها الوسط الرياضي من جراء القضية.


اللاعبون بعيدون عن الصراع


لاعبو القمة لن يكونوا معنيين بكل ما يحدث قبل المباراة من أزمات ومشاكل لأنها تخص الإدارات ولا علاقة لهم بها وقد أكد أكثر من لاعب هذه الحقيقة من خلال الحوارات التي أجرتها معهم الصحافة الرياضية خلال الأيام الماضية، وكما هو الحال في كل مباريات القمة فإن مباراة هلال مريخ تبقى فرصة من ذهب أمام أي لاعب لأن التألق أمام الهلال يمكن أن يفتح أبواب المجد والشهرة في وجه أي لاعب من المريخ مهما تواضعت قدراته ويمكن أن يضمن أي من لاعبي الهلال بقاءه في كشف الفريق إن نجح في إحراز هدف في شباك المريخ، ومن البديهي أن تجد مباريات القمة اهتماماً خاصاً من اللاعبين الذين سيكون بعضهم أمام أول اختبار قمة مساء غدٍ وفي مقدمة هؤلاء محترفي المريخ العراقيين سعد عطية وعلاء الزهرة وزميلهم النيجيري أوبينا بجانب الحارس أكرم الهادي سليم المرشح الأقوى لخوض اللقاء.. وفي الهلال نجد أن النيجيري ايفياني سيكون أكثر لاعبي الفريق ترقباً للمباراة الأولى التي تجمعه بنجوم المريخ في الملعب وجماهيره في المدرجات ويتوقع أن يسعى النيجيري بكل ما يملك لتقديم مستوى يرد به على تشكيك أنصار المريخ في قدراته.. وعلى جانب آخر سيخوض بعض اللاعبين المنتقلين من أحد طرفي القمة الى الآخر امتحاناً من نوع آخر لإثبات الوجود وتأكيد الجدارة ويبدو مهاجم المريخ الحالي ولاعب الهلال السابق هيثم طمبل وحمودة بشير هما أبرز الأسماء في هذا الجانب خاصة في ظل غياب علاء الدين يوسف بعامل الإصابة، المباراة ستشهد أكثر من مواجهة خاصة داخل الملعب بين بعض اللاعبين وعلى سبيل المثال يتوقع أن يفرض سفاري رقابة لصيقة على مهاجم الهلال كليتشي وسيعاني يوسف محمد كثيراً مع موسى الزومة كما سيجد العجب نفسه في وضع صعب وهو تحت حراسة مدافعي الهلال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alnil.ahlamontada.com
 
هلال مريخ.. قمة مهددة في ظروف معقدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سودان أسبورت sudan sport :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: